مجلة حريتي أعرق مجلة فنية سياسية في جمهورية مصر العربية - إحدي إضدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة

الصراع على القمر| اسرائيل تفشل.. واليابان والهند تحاولان

أمريكا وروسيا والصين يتصدرون

0

بعد خمسين عاما على هبوط أول إنسان على سطح القمر، يعود هذا الجرم الأقرب إلى الأرض إلى اهتمام وكالات الفضاء بعدما هُجر سطحه لعقود طويلة.

ونجحت ثلاث دول في الهبوط على سطح القمر، هي الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي والصين، ونجحت واشنطن في إرسال 12 رائدا هبطوا على سطحه بين العامين 1969 و1972.

وتأمل الهند اللحاق بهذه الدول، وتحضّر مهمة “شاندرايان 2” وقوامها مركبة غير مأهولة ومسبار هندي ومسبار أوروبي صغير لاستكشاف سطحه.

ويتوقّع برنار فوينغ عالم الفيزياء الفلكية في وكالة الفضاء الأوروبية أن تنطلق المهمة الهندية قريبا.

وفشلت إسرائيل في الدخول على خطّ المنافسة، بعد تحطم مركبة الفضاء الإسرائيلية “بيريشيت” على القمر، قبل ساعات بعدما واجهت سلسلة من المشكلات الفنية خلال المرحلة الأخيرة من الهبوط.

وصنعت بيريشيت مؤسسة الفضاء “سبيس آي.إل” الإسرائيلية التي لا تسعى للربح وشركة صناعات الفضاء الإسرائيلية، وهي شركة دفاعية مملوكة للدولة، المركبة الفضائية التي تزن 585 كيلوجراما ويعادل حجمها حجم غسالة أطباق، بتكلفة تبلغ 100 مليون دولار، كلها تقريبا من جهات مانحة.

وقال فريق الدعم إن مركبة الفضاء الإسرائيلية “بيريشيت” وصلت إلى القمر الخميس، لكن عملية الهبوط المرتقبة لها على سطحه باءت بالفشل.

واضاف الفريق إن المركبة الآلية غير المأهولة عانت من مشكلات متكررة في المحرك والاتصالات خلال عملية الهبوط التي استغرقت نحو 21 دقيقة.

وسافرت بيريشيت عبر الفضاء على مدى حوالي سبعة أسابيع موسعة مدارها شيئا فشيئا حول الأرض قبل أن تدخل مجال جاذبية القمر الأسبوع الماضي.

وكانت إسرائيل تهدف من هذه المهمة هو القول إنها قادرة على إنزال مسبار على سطح القمر وإنزال حمولات مفيدة علميا وثقافيا”.

وتعمل اليابان أيضا على إرسال مسبار قمري بين العامين 2020 و2021، هدفه دراسة المناطق البركانية هناك. وتواصل روسيا العمل في برنامج “لونا 27” المخصص لدراسة الجليد في القطب الجنوبي من القمر، بمساعدة أوروبية.

أما الولايات المتحدة التي سبقت العالم كلّه بإرسال نيل أرمسترونغ وباز ألدرين إلى سطح القمر في 20 يوليو من العام 1969، تستعد أيضا في هذا المجال.

فقد وقّع الرئيس دونالد ترامب في العام 2017 قرارا طلب فيه من وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) أن تعود إلى القمر، في خطوة تمهيدية لرحلات إلى كوكب المريخ، بالاستعانة بالقطاع الأميركي الخاص.

وأعلنت الوكالة أنها اختارت تسع شركات خاصة لصنع مركبات ونقل معدات إلى القمر، على أن تعود الرحلات المأهولة في العقد المقبل. ويقول فوينغ “القمر هو القارة الثامنة للأرض، يمكننا أن نطوّر علومنا وتقنياتنا هناك، وأن نحقق تعاونا دوليا وأن نستخدم مواردنا ونلهم الجمهور والشباب لخدمة البشرية”.

7

Loading...