مجلة حريتي أعرق مجلة فنية سياسية في جمهورية مصر العربية - إحدي إضدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة

حكايات من زمن فات .. معلومات أعرفها لأول مرة  

0

 

بقلم : زكي مصطفى

– كانت قناة مساواة الفلسطينية التى يديرها  فلسطينيو 48 وتبث ارسالها من الناصرة على مستوى الحدث فى الذكرى 71 لمأساة فلسطين  .. اجرت القناة مجموعة من اللقاءات وقدمت عددا من البرامج الوثائقية التى قدمت لنا معلومات  عن هذه المأساة لم اكن انا نفسى اعرف عنها شيئا رغم اطلاعى على الشأن الفلسطينى.

– لم أكن اعرف مثلا ان   يافا   كانت تضم مصنعين لتجميع السيارات فى مطلع ثلاثينيات القرن الماضى. ويعد هذا ردا على اسرائيل التى تزعم ان المجتمع الفلسطينى كان مجتمعا بدويا متخلفا وان اليهود   جاءوا   بالحضارة والتقدم لهذه البقعة من الارض.

–   لم اكن اعرف ان فلسطيني 48 اقاموا اكثر من 50 الف مشروع صغير ومتوسط لتوفير فرص العمل لهم كى لايكونوا تحت رحمة حكومة اسرائيل. ولم اكن اعرف ان 30 % من الاطباء و65 % من الصيادلة فى اسرائيل فلسطينيون رغم انهم يشكلون 21 % فقط من تعداد اسرائيل  بعد أن اصبحوا اقلية فى وطنهم. ولم اكن اعرف ان الجامعات الاسرائيلية تضم هذا العدد من الطلبة والاساتذة  الفلسطينيين.

– ولم اكن اعرف شيئا عن ماساة اللاجئين داخل اراضى 48  وهم الفئة التى قامت السلطات الاسرائيلية بترحيلها الى مناطق اخرى داخل اراضى 48 نفسها لنهب اراضيهم وبيوتهم. ولم اكن اعرف ان مرض السكر ينتشر بين الفلسطينيين بمعدل يصل الى ضعف انتشاره بين اليهود بسبب ضغوط الحياة اليومية فى ظل كيان استيطانى عنصرى. ولم اكن اعرف الملحمة البطولية التى سجلتها قرية العراقيب فى النقب التى لا تعترف بها السلطات الاسرائيلية والتى هدمتها قبل ايام للمرة 144 حيث يصر سكانها على اقامة مبانيها رغم ذلك. وهذا غيض من فيض لن يتسع له هذا الموضع.

– وبهذه المناسبة نشير الى مسلسل اذاعة البرنامج الثقافى لهذا الشهر حول الزعيم الجنوب الافريقى نلسون مانديلا باسم “طبول الحرية” حيث يجسد شخصيته حلمى فودة. لا ننكر دور مانديلا فى التصدى للنظام العنصرى فى جنوب افريقيا. لكننا نذكر انه كان يدين العمليات الاستشهادية الفلسطينية ويقول انها تقتل ابرياء.ولاانسى صورته وهو يقف امام حائط البراق مرتديا غطاء الراس اليهودى. وهذا لايجعله جديرا بمسلسل يخلد ذكره لدى الناطقين بالعربية.

– احسنت الاذاعة صنعا باحياء ذكرى الشيخ عثمان الشبراوى المعروف باسم “شهيد صلاة الفجر”. ويطلق عليه هذا اللقب بسبب وفاته المفاجئة وهو يقرأ قران الفجر فى مسجد السيدة نفيسة  فى رمضان عام 2003 (فى نوفمبر)  حيث رحل عن 56 عاما بعد حياة حافلة فى خدمة القرأن.

 

قد يعجبك ايضا
Loading...