مجلة حريتي أعرق مجلة فنية سياسية في جمهورية مصر العربية - إحدي إضدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة

فضل ليلة الجمعة و أفضل الأدعية فيها

دعاء
0

إنّ ليلة الجُمعة تمتاز على سائر اللّيالي سموّاً وشرفاً .. ففيها الخير والبركة، وفيها الرحمة والمغفرة، ماعلينا إلا أن نغتنمها ونحييها بالطاعة والذكر، كما علمنا نبينا محمد “صلى الله عليه وسلم” لننال الثواب الكبير الذى أعده الله لنا.

ووفق مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية، فإنه يستحب قراءة سورة الكهف يوم الجمعة؛ لما ورد في فضلها من أحاديث.

واستدل الأزهر عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» بما ورد عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ» [رواه: الدارمي]، وعنه أيضًا، قال النبي –صلى الله عليه وسلم-: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ».

وأضاف المركز، فى إجابته عن سؤال: «ما حكم قراءة سورة الكهف يوم الجمعة؟ ومتى يكون وقت قراءتها؟» أن وقت قراءتها، فإنه تقرأ السورة في ليلة الجمعة أو في يومها، وتبدأ ليلة الجمعة من غروب شمس يوم الخميس، وينتهي يوم الجمعة بغروب الشمس.

وأفاد: فيكون وقت قراءتها من غروب شمس يوم الخميس إلى غروب شمس يوم الجمعة، قال المناوي: فيندب قراءتها يوم الجمعة وكذا ليلتها كما نص عليه الشافعي -رضي الله عنه-.

ليلة الجمعة في أحاديث النبي

قال النّبيّ “صلى الله عليه وآله وسلم”: إنّ ليلة الجمعة ونهارها أربع وعشرون ساعة، يعتق لله عزّ وجلّ في كلّ ساعة ستمائة ألف عتيق من النّار.

وقال أيضا “صلى الله عليه وآله وسلم”: مَن مَات ما بين زوال الشّمس من يوم الخميس إلى زوال الشّمس من يوم الجُمعة أعاذه الله من ضغطة القبر.

وعنه “عليه الصلاة والسلام” أيضاً: إنّ للجمعة حقّاً فإيّاك أن تضيّع حرمته أو تقصر في شيء من عبادة الله والتقرّب إليه بالعمل الصّالح وترك المحارم كلّها، فإنّ الله تعالى يضاعف فيه الحسنات ويمحو السّيئات ويرفع فيه الدّرجات، ويومه مثل ليلته، فإن استطعت أن تحييها بالدّعاء والصلاة فافعل، فإنّ الله تعالى يرسل فيها الملائكة إلى السّماء الدّنيا لتضاعف فيها الحَسَنات وتمحو فيها السّيئات، وإنّ الله واسِع كريم.

وفي حديث آخر يقول رسول الله “صلى الله عليه وسلم”: إنّ يوم الجُمعة سيّد الأيّام يضاعف الله عزّ وجلّ فيه الحسنات، ويمحو فيه السّيّئات، ويرفع فيه الدّرجات، ويستجيب فيه الدّعوات، ويكشف فيه الكربات، ويقضي فيهِ الحوائج العظام، وهو يوم المزيد لله فيهِ عتقاء وطلقاء من النّار، ما دعا فيه أحد من النّاس وعرف حقّه وحرمته إلاّ كان حقّاً على الله عزّوجلّ أن يجعله من عتقائه وطُلقائه من النّار، فإن مات في يومه أو ليلته مات شهيداً وبعث آمناً وما استخفّ أحد بحرمته وضيع حقّه إلا كان حقّاً على الله عزّ وجلّ أن يصليه نار جهنّم إلاّ أن يتوب.

وأيضاً قال”صلى الله عليه وسلم”: إنّ المؤمن ليدعو في الحاجة فيؤخّر الله حاجته الّتي سأل إلى يوم الجمعة ليخصّه بفضله (أي ليضاعف له بسبب فضل يوم الجمعة)

أعمال ليلة الجمعة

أشياء بسيطة نفعلها لكي ننال خير هذه الليلة منها:

الإكثار من الصلاة على النبي محمد وعلى آله فقد روي أنّ الصلاة على محمّد وآله في ليلة الجمعة تعدل ألف حسنة، وتمحو ألف سيّئة، وترفع ألف درجة، ويستحبّ الاستكثار فيها من بعد صلاة العصر يوم الخميس إلى آخر نهار يوم الجمعة.

الإكثار من الذكر، وخاصة قول سُبْحانَ اللهِ وَاللهُ أكْبَرُ وَلا إلـهَ إلاّ اللهُ، فقد روي أنّ ليلة الجمعة غرّاء ويومها يوم زاهِر، فأكثروا من قول سُبْحانَ اللهِ وَاللهُ أكْبَرُ وَلا إلـهَ إلاّ اللهُ.

كما يستحبّ أن نستغفرمن آخر نهار يوم الخميس وطوال ليلة الجمعة فنقول: أسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذي لا إلـهَ إلاّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأتُوبُ اِلَيْهِ. أو أي صيغة للاستغفار أخرى.

ومن الأعمال المحمودة ليلة الجمعة قراءة القرآن، وخاصة سورة الكهف، فقد قال النبي “صلى الله عليع وسلم” من قرأ سورة الكهف كلّ ليلة جمعة لم يمت إلاّ شهيداً وبعثه الله مع الشّهداء ووقف يوم القيامة مع الشّهداء.

ويقول الدكتور محمد الشحات الجندي، عضو مجمع البحوث الإسلامية، إنه لم يصح حديث في فضل قراءة سورة الدخان ليلة الجمعة.

وأضاف الجندي أن من الأحاديث التي لا تصح عن فضل قراءة سورة الدخان، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ حم الدخان في ليلة الجمعة غُفر له» رواه الترمذي (2889) من طريق هشام أبي المقدام، عن الحسن، عن أبي هريرة به، ثم قال الترمذي: هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وهشام أبو المقدام يضعف، ولم يسمع الحسن من أبي هريرة، هكذا قال أيوب، ويونس بن عبيد، وعلي بن زيد.

وأوضح المفكر الإسلامي، أن للحديث السابق علتين: الأولى: أبو المقدام هشام بن زياد: اتفقت كلمة المحدثين على تضعيفه، حتى قال ابن حبان: يروى الموضوعات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به”. انظر: “تهذيب التهذيب ” (11/39).

وتابع: والعلة الثانية الانقطاع بين الحسن وأبي هريرة، لذلك ضعفه ابن الجوزي في “الموضوعات ” (1/ 247)، وابن العربي في “عارضة الأحوذي” (6/35).

الدعاء ليلة الجمعة

ولأنها من الليالي المباركة فيستحب الإكثار من الدعاء بإخلاص فيها للنفس وللأهل وللمؤمنين كافة الأحياء منهم والأموات .

ويصح أن ندعو بأدعية الأنبياء أو بالمأثور من الأدعية أو بما يشاء من الدعاء.

فعن النّبيّ أنه قال: من قال هذه الكلمات سبع مرّات في ليلة الجمعة فمات ليلته دخل الجنّة ومن قالها يوم الجمعة فمات في ذلك اليوم دخل الجنّة:

اللّـهُمَّ إنّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ وَاسْمِكَ الْعَظيمِ أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ وَأنْ تَغْفِرَ لي ذَنْبِيَ الْعَظيمَ.

قد يعجبك ايضا
Loading...