مجلة حريتي أعرق مجلة فنية سياسية في جمهورية مصر العربية - إحدي إضدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة

10 معلومات لاتعرفها عن عملاق الكنيسة القبطية البابا كيرلس السادس

في ذكراه

0

 

وصفي أبو العزم

فى الذكرى الـ 48 على رحيل البابا كيرلس السادس فى 9 مارس ترصد مجلة حريتي 5 معلومات تغيب عن الأذهان عن عملاق الكنيسة القبطية وواحد من معالم الحياة المصرية وجزء لا يتجزأ من تاريخها الطويل المُشّرف:

1- عمد البابا كيرلس السادس لتوطيد العلاقة بين أبناء الشعب الواحد، وكانت تربطه علاقات متميزة بينه وبين جميع رجال الدين الإسلامى وتميز بالتواضع الشديد فى مأكله وملبسه وتعاملاته وربطته بالرئيس عبدالناصر علاقة محبة قوية وأيضا برؤساء الطوائف المسيحية الأخرى.

2- أثنى الرئيس جمال عبد الناصر على وطنية البابا كيرلس ومدى وعيه وإلتزامه بتربية أولاده على حب الرب والوطن، وعبرت القيادة السياسية عنه بعبارة صادقة وحقيقية بقولها: (انه ابن من أغلى أبناء مصر، وأننا جميعاً أفتقدنا فيه مناضلاً عظيماً وأباً روحانياً حقيقياً كان يعيش بفكره وقلبه مع قضايا الحرية وعنواناً كبيراً للوطنية).

3- زار البابا كيرلس السادس إيبارشيات القطر المصرى حتى أثيوبيا مبشراً بعهد جديد يرجع فيه لكنيسته قوتها وعظمتها وجلالها.

4- بالتنسيق مع الرئيس جمال عبدالناصر بدأ بإنشاء كاتدرائية كبرى بمنطقة الأنبا رويس بالعباسية تُعد نصباً تذكارياً خالداً لهمة ذلك البطريرك العظيم.

5- ما زال الأقباط يتذكرونه حتى الآن ويعلقون صوره على جدران بيوتهم بحثا عن “البركة” ويطلق عليه لقب «رجل الصلاة»

البابا كيرلس السادس

6- بمجرد جلوسه علي الكرسى البابوى بادر البابا كيرلس السادس بإنشاء تلك المدرسة الكبرى التى أطلق عليها يومئذ اسم «دار العلوم» التى غذت طلابها بالعلوم المصرية واللغات الحية بما فيهم اللغة القبطية وأنشأ أول مدرسة للبنات.

7- فى عام 1970 كلف أبناء الكنيسة بالمانيا بإحضار مطبعة من مدينة هيدلبرج وبادر بتدشين دار خاصة لها فى حفل أقيم بمنطقة الأنبا رويس بالعباسية فكانت ثانى مطبعة تدخل البلاد بعد المطبعة الأميرية ببولاق التى أحضرها محمد على.

8- فى عام 1969 عندما علم البابا كيرلس السادس بقيام جمعية مارمينا العجايبى بالإسكندرية بوضع مرجع فريد لقواعد اللغة القبطية، طلب الإطلاع عليه وأمر بطبعه على نفقته الخاصة.

9- أهتم بإرسال مبعوثين إلى جميع المؤتمرات الكنسية التى تُدعى إليها ليعبروا عن حيوية الكنيسة بعد أن كان العالم لا يعرف أن بمصر كنيسة وطنية حية.

10- توجه البابا كيرلس السادس بنظره إلى القارة الأمريكية فأقام عدداً من الشباب المثقف بالعلوم اللاهوتية والكنسية وأقامهم كهنة عام 1964 على كنائس بمدن تورنتو الكندية ومونتريال الكندية ونيوجرسى الأمريكية، ثم فى عام 1968توالى الأهتمام بأبناء الكنيسة بلوس أنجلوس الأمريكية.

توجه بنظره نحو القارة الأسترالية فأنتقى واحداً من خيرة الشباب وأقامه كاهناً ليخدم أقباط الجالية الأسترالية وذلك فى عام 1969.

شهادة الأزهر

قال عنه الشيخ أحمد حسن الباقوري وزير الأوقاف ومدير جامعة الأزهر وقتها: “قداسة البابا الأنبا كيرلس السادس من أولئك الكبار الذين لا تستطيع الكلمات إيفائهم حقهم من المودة والتقدير، وربما طاب لبعض الناس أن يقول فى شأن قداسته ما لا علم له به، استجابة لحدة عاطفية أو نزولًا على حكم مجاملة، بيد أني وأنا أتناول القلم لأكتب هذه الكلمات أتمثل معاني تقتضي حقوقًا لا محيض منقضائها، ولا سبيل إلى المماطلة فيها..”.

فى 9 مارس 1971 رحل البابا العظيم، وكان الوداع أسطورياً من الأقباط والمسلمين والمسؤولين، وتشهد جريدة «الأهرام» أنه يومياً كانت الجريدة تفتح صفحات التعازى فى البابا، واستمرت أربعين يوماً.

وبث جروب محبي البابا كيرلس والبابا شنودة فيديو نادر للبابا كيرلس السادس فى زيارة لاثيوبيا

فديونادرجدا للبابا كيرلس السادس فى زيارة لاثيوبيا بركه شفاعته وصلواته تكون معنا امين

Gepostet von ‎شفيع المستحيلات‎ am Samstag, 9. März 2019

تعليقات
Loading...